أم أحمد اللي بتكلم عليها دي مش أم أي أحمد تعرفوه في حياتكم دي واحدة ست من اللي هما بتوع زمان قوي اللي ممكن تقعد معاها في يوم من الأيام وتحكيلك عن الأيام العظيمة اللي فاتت وإزاي الناس كانت بتحب بعض وكانت بتخاف علي بعض وتقعد بقي تقارن بين الأيام دي وأيام دوكهما
بس نرجع لحكايتنا
أم أحمد كان عندها شوية كتاكيت كده بتربيهم في بيتها وكنا دايما نشوفها قاعده تأكلهم وتشربهم وتلبسهم ( الحكاية دي من زمان الزمان ) كانت دايما بتقول عليهم ولادها ( وهما فعلا ولادها ) بس في يوم من الأيام جالها واحد كده من اللهم احفظنا ويجعل كلامنا خفيف عليهم وقالها لازم تتدبح الكتاكيت دول يا إما توديهم بره البيت وكده كده هيضيعوا هيضيعوا قعدت أم أحمد تفكر في اللغز بتاع الراجل ده ( طيب أنا هوديهم فين ثم أنا أعرف إزاي ان اللي هياخدهم هيخاف عليهم ويحافظ عليهم ) بس برضه رفضت ورفضت لغاية ما جالها الراجل ده تاني وقالها إن صوت الكتاكيت تاعب دماغه ولازم يهد البيت علي دماغها ودماغ ولادها ( قصدي كتاكيتها ) .
أم أحمد مسكينة ملهاش حد في الدنيا دي قعدت تفكر وتفكر لغاية ما وصلت لحل جامد قوي , نزلت أم أحمد لمدخل البيت وقالت أشوف الجيران اللي معايا في نفس العمارة وهما داخلين وكل واحد ياخد كتكوت من الكتاكيت لغاية ما يفضل عندي كتكوت واحد وأفضل اربيه والباقي يتربي عند الجيران ولما يكبروا يبقوا يرجعوا تاني ويبنوا بيت ليهم بعيد عن الناس المفترية اللي عاوزة تهد البيت عليهم ......................
to be continude
ملحوظة مهمة بجد : القصة دي مش بتاعة أطفال
الحدق يفهم