ما أحلاك يا قمر في ليلة ظلماء شديدة المطر
أمد يدي عليّ ألامس وجهك لأمسح دمعا قد انهمر
فاذا هي دموعي و لست أدري أنه أوان السفر
هل ألقى مثلك في غربتي أم أنك أبهى و أسّر
أحاول النظر اليك من بعيد لكن حرقتي لا تنقص بل تزيد
أتذكر الليالي قضيناها معا لم يثنينى برد و لا جليد
فحبنا نار لا تنطفىء بل تولد كل يوم من جديد
هذه أشواقي أرسلها اليك مكتوبة بألوان من الشوق و الحب الأكيد.