السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاقد قراءت هاذا الموضوع واعجبني ونقلته ليستفيد منه الجميع ان شاءالله


لقد عرفت المراة بطبيعتها أنها مزيج من العطف والحنان والحب المعتبر والإحساس والمشاعر .


يا ترى ماهو الموقف الذي فيه يسقط جنين المرأة .


هناك عدة تساؤلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟






هل هو الخوف من المرض المفاجئ المنتشر في هذا الزمن كمثل مرض السرطان أو الوباء الكبدي القاتل ؟







هل هو نتيجة الخوف عند موت أحد ابنائها وأعزهم لها فجاة كحادث أو قتل . فتمر بصدمة نفسية وتدخل العناية أحياناً من تلك الصدمة ....... الخ .؟








هل هو الخوف من أصوات الدبابات والمدرعات والطائرات التي تقصف الأحياء الأمنة كما هو الحال في العراق وفلسطين وفي الشيشان . وفي السودان وغيره من الدول الإسلامية .؟





هل هو ظهور حيوان مخيف كمثل الأسد والنمر والذئب على حين غفلة من المرأة وهي في مكان غيرآمن .؟









الجواب كلا .





هذه الدنياء بأشباحها المخيفة وأحداثها المشينة لاتعدل شيئ من ذلك الموقف المريب




هل تفكرنا بهذا الموقف ولو لحظة من زمن .




إنها الساعة ، إنها نذير نهاية الدنياء وفنائها والإنتقال إلى الدار الآخرة



قال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ{1****** يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

نعم تضع كل ذات حمل حملها ولفظ (كل) يفيد العموم . تضعه من شدة الهول من شدة ماتراه من مشهد عظيم تفزع فيه الناس قاطبة ترى فيه الجبال الراسية العملاقة فوق الأرض وهي تسير كأمثال الصوف العائم في الهواء .. فهل للحم والعظم ثقل غير ثقل الذنوب والمعاصي . إلى من غره زمن الفسحة والإمهال ورغد العيش وبحبوحة الحياة وسعة رحمة الجبار المتكبر .
والفقراء والقوي والضعيف على صعيد واحد في مكان واحد لا فرق بينهم إلا بالعمل الصالح . إن اكرمكم عند الله أتقاكم

اليوم في هذه الرحلة 1000 سنة مما نعد في هذه الحياة الدنياء فكم عشنا بالحياة الدنياء
هذا اليوم العصيب لاينفع فيه من نطق بالشهادتين ولا ينفع معه الندم ولا البكاء ولا التضرع ولو ذرفنا الدمع دم ولو تقطعنا حسرات وألم على ما مضى .فالمصير والمآل
إما إلى جنة قد طاب ساكنها أو إلى نار قعرها بعيد وحرها شديد
فطوبى لمن فاز بالجنان ونجى من عذاب النيران .


عش ما بدالك سالماً في ظل شاهقت القصور **يجري عليك بما تشهي مع الغدو مع البكور
فأذا النفوس تغررت بزفير حشرجت الصور ** فهنالك تعلم موقناً ما كنت إلا في غرور.

تذكر هذا الموقف العصيب يخرج فيه الجنين من بطنه على ظهر الدنياء ويرى الأرض وهي تتمتزق وتتشقق ، و.يرى الناس يهيمون في الأرض فاقدي الوعي والتفكير ، كمثل متعاطي المسكر المتأثر بالسكر
سبحان الله ما أعظمه وما احلمه .

الطفل الرضيع تدعه أمه وهي التي كانت تقاتل من أجله ومن أجل أن ينعم بين يديها وبأحضانها بأمن وأمان وإن مرض سهرت عليه الليالي والأيام !!! هي في نلك اللحظة تتركه طوعاً فتذهل عنه (تنشغل )وتهتم بنفسها عن فلذت كبدها تهيم مع الناس ومع فاقدي الوعي .

هذا اليوم العصيب ليس نهاية حياة بل هو بداية رحلة طويلة هي الدار الآخرة تبدل فيها الأرض غير الأرض لافيها عوج مستقيمه. الناس فيها شاهد ومشهود حفاة عراة . فيها الملوك وفيها الأغنياء