اشعار بعد منتصف الليل
......... رواية اخرى
لسجين ظلام حجرة
فى انفاس تتردد ثابتة
وقلب قاسى لا حياة ولا موت
طالما لازلت فى الصمت
شاهد مذهول
الحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة
وفى الظلام تتحرك اشخاص وتتبادل اماكنها بترتيب
يصيب المرء باحساس رهيب
يملا اذنه باشعار مثل الفحيح
تملا حياته بالخوف الخسيس
وتسجن نفسه فى ظلام حميم
وتعلوا انفاسه ........ الخانقة
وتقسوا عليه مشاعره النابضة
ويبدا القلب القاسى اشارته
فيبدا الياس ......... الراجى
يجرى مجرى الدم الراضى
والنفس تفور على ..... القاسى
والظلام الحميم يضيق ويقاسى
فتبدا رحلة الدموع .... الواهنة
تخط مسارات ... متعرجة
لئلا ينسى ..... صاحبها
ان الزمان .... راجمها
وان الحب ... مخرجها
فى ابشع صورة منتجها
وتبدا الجروح مرحلة النضوج
........ وهى بالدم تفور
وبالمشاعر تئن وتموت
فى سقف حجرة مظلمة
عبر انفاس.... خانقة
بالحب تنطق... راجفة
والقلب يعانى .. يا قاسية
ناطق بالجملة ... الخالدة
لا حياة ولا موت طالما الحب فى يوم
وانتهت مقاومته....
وانتهت كلماته....
وانتهت دمعاته.....
فى هذا........... الموقف الاليم
واتفقت الاراء بين.... المشاهدين
فى نهاية .... هذا السرح العظيم
ان الحب الجميل....
بالشكل الوسيم ......
والمظهر الانيق.....
والملامح ..... الراقية
التى تدل على البيئة الناطقة
واسمها فى الارجاء سارية
بالقاونين الحاسمة .... قارئة
التى اعلنها المشاهدين بينهم
فارائهم مثل النار فى الهشيم
اما الذوق ............... الرقيق
فهو لاصحاب الجناب ... الرفيع
وياااااا مشاعرى ..... الاليمة
لهذه الرواية .......... القاسية
التى حفرت الدموع على ... الوجوه
واطفات...... الانوار على العيون
بينما .... يتسلل الباقون فى سكون
خشية ايقاظ العقول..... من الخمول
ويا حسرتى على القلوب بعد الرقود
فلا يوجد........... حب بعد عود
وسجين....... الحجرة
لازال....... فى الوحدة
فى انفاس ....... خانقة
يستشعر ....... بالظلمة
......... رواية اخرى
لسجين ظلام حجرة
فى انفاس تتردد ثابتة
وقلب قاسى لا حياة ولا موت
طالما لازلت فى الصمت
شاهد مذهول
الحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة
وفى الظلام تتحرك اشخاص وتتبادل اماكنها بترتيب
يصيب المرء باحساس رهيب
يملا اذنه باشعار مثل الفحيح
تملا حياته بالخوف الخسيس
وتسجن نفسه فى ظلام حميم
وتعلوا انفاسه ........ الخانقة
وتقسوا عليه مشاعره النابضة
ويبدا القلب القاسى اشارته
فيبدا الياس ......... الراجى
يجرى مجرى الدم الراضى
والنفس تفور على ..... القاسى
والظلام الحميم يضيق ويقاسى
فتبدا رحلة الدموع .... الواهنة
تخط مسارات ... متعرجة
لئلا ينسى ..... صاحبها
ان الزمان .... راجمها
وان الحب ... مخرجها
فى ابشع صورة منتجها
وتبدا الجروح مرحلة النضوج
........ وهى بالدم تفور
وبالمشاعر تئن وتموت
فى سقف حجرة مظلمة
عبر انفاس.... خانقة
بالحب تنطق... راجفة
والقلب يعانى .. يا قاسية
ناطق بالجملة ... الخالدة
لا حياة ولا موت طالما الحب فى يوم
وانتهت مقاومته....
وانتهت كلماته....
وانتهت دمعاته.....
فى هذا........... الموقف الاليم
واتفقت الاراء بين.... المشاهدين
فى نهاية .... هذا السرح العظيم
ان الحب الجميل....
بالشكل الوسيم ......
والمظهر الانيق.....
والملامح ..... الراقية
التى تدل على البيئة الناطقة
واسمها فى الارجاء سارية
بالقاونين الحاسمة .... قارئة
التى اعلنها المشاهدين بينهم
فارائهم مثل النار فى الهشيم
اما الذوق ............... الرقيق
فهو لاصحاب الجناب ... الرفيع
وياااااا مشاعرى ..... الاليمة
لهذه الرواية .......... القاسية
التى حفرت الدموع على ... الوجوه
واطفات...... الانوار على العيون
بينما .... يتسلل الباقون فى سكون
خشية ايقاظ العقول..... من الخمول
ويا حسرتى على القلوب بعد الرقود
فلا يوجد........... حب بعد عود
وسجين....... الحجرة
لازال....... فى الوحدة
فى انفاس ....... خانقة
يستشعر ....... بالظلمة