اقرؤوا القصيدة التالية: كتبتها ولم أريها له خوفا من أن افتح احد جراحه.. وذلك هو الوهم.. جح الواهمين!
تبسمت.. فظننتها لي تبتسم...وصنعت من بعض ابتسامتها وهم..
أوهمت نفسي حبها منذ القدم..أوهمت نفسي أنها لي تبتسم .. أوهمت نفسي ثم صدقت الوهم..
يا ليتها لم تبتسم...فقصائدي جعلت لبسمتها نغم..وقصائدي أسقتني كأسا من ندم..وقصائد عزفت على وتر الألم..
ما حيلتي والحسن في الثغر ارتسم...
ما حيلتي صدقت شيئا من وهم ...
حتى سألت قصائدي ..وخدود أوراقي الحزين والقلم عن ثغرها كيف ابتسم..لمن ابتسم
هل كان كل الحب هذا من وهم..آه ياذاك الوهم..
ياليتها لم تبتسم ..ياليتها لم تبتسم!!
*******************************
وشتان بين الحب والوهم مثل الفرق بيني وبينه..الوهم الخنجر الذي نمسك به لنجرح به قلبنا!!
خالد10