المرأة بشكل عام وبسبب فطرتها وطبيعتها مخلوق ضعيف من الناحية الجسديه والنفسيه وتحتاج للحمايه والرعايه لانها غالبا لاتستطيع مواجهة متقلبات الحياه وظروفها الصعبه !
وتزداد هذه الصعوبه كلما اتجهنا الى دول العالم الثالث والدول الفقيره 0
والمرأه في العالم االعربي بشكل عام تتميز ببعض الحسنات والمزايا التي لاتجدها النساء في الدول التي تسمى متحضره !
ومن هذه المزايا
التكافل الاجتماعي والترابط القوي بين أفراد الاسره الواحده 0 وهذا التكافل قد يعطي بعض الفرص للمرأه سيئة الحظ وقليلة التعليم 00 ومنها فرصة العيش الكريم ووجود المأوى رغم وجوده أحيانا في ظل رجل غير عادل !!
عكس النساء في بعض الدول الغربيه , فالمرأة هناك تصبح بغاية الضعف رغم وجود دور الرعايه الاجتماعيه والمؤسسات الخيريه وفرص العمل الواسعه !!
لانها ستقع في حماية رجل سيء وتتجه الى طرق ملتويه وبائسه لكي تعيش وتشعر ببعض
الأمان !
ومع ذلك 00 فالظروف ليست ثابته والحياة تتقلب والناس تتغير وتزداد حاجة المرأه لسلاح جديد يحميها من هذه التقلبات الاجتماعيه ويشعرها بالأمان في حالة عدم توفر السند الحقيقي
والقريب الحاني والشريك الصادق
قديما 00
كان السلاح الوحيد للمرأه هو الدموع ؟؟
سواء كانت ربة بيت أو او فلاحه أو بدويه أو ملكه أو حتى عاهره !!
لانها من خلال تلك الدموع تستطيع الحصول على بعض المتطلبات وتحقق بعض الانجازات ؟
ومع ذلك فهي غالبا فريسة سهله , لعدم امتلاكها السلاح الفعال الذي يضمن لها الاستقلال والشعور بالأمان ؟ 0 والسلاح المناسب في العصر الحديث 00 هو التعليم
المرأة المتعلمه قويه , ومستقله , وشريكه حقيقيه , وقادره على الهروب من تسلط البعض وقهرهم , لانها تستطيع مواجهة الحياه وصعوباتها 00
والامثله كثيرة جدا حولي ؟؟
بعض النساء المتعلمات والموظفات , تمردن على قسوة أولاياء أمورهن وأوصيائهن , وأزواجهن في كثير من الأحيان !!
البعض منهن 00 وقفت مع زوجها أعواما طويله وشاركته قسوة الحياه , وبعد أن استقر ماليا تركها , وتزوج من ثانيه ببساطة شديده !! والغريب أنه طردها من المنزل الذي شاركت في بنائه !!
لو لم تكن متعلمه وموظفه , لشعرت بالعجز وتحملت هذه الطعنه بحزن وصمت ؟
لانها لاتسطيع أن تعيش من دون هذا الرجل وماله ووصايته !!
وأخرى , تعرضت هي ووالدتها وشقيقها الصغير الى قسوة الأشقاء بعد وفاة والدها 00
ولو لم تكن متعلمه وموظفه ومستقله لذاقت أصناف العذاب والقهر هي ووالدتها وشقيقها الصغير 00
ببساطه شديده 00 خرجت من المنزل برفقة والدتها وشقيقها الصغير وسكنت منزلا مستقل وعاشت حياة كريمه ؟
والعكس صحيح 00 فتاة يتيمه وغير متعلمه تبلغ من العمر أربعين عاما ولازالت تخدم من تبقى من أشقائها في المنزل ؟؟ أين تذهب ؟؟ وكيف ستواجه هذه الحياه بدون سلاحها القوي ؟؟
التعليم 00
التعليم هو سلاح المرأه الذي يحميها من ظلم ذوي القربى وأحيانا الزوج ؟
لان المرأه بدون هذا السلاح قد تواجه ظروفا طارئه ومصاعب جمه , ومتغيرات اجتماعيه
وبدون هذا السلاح ستتجه الى الصبر وتتحمل القهر في سبيل الحياه الكريمه 0
هذا رأي شخصي ووجهة نظر وأرجو أن لاتغضب مني الاخوات في غرام , خاصه من ترى أن المرأه قويه بغير هذا السلاح !!
هناك الكثير من
المحظوظات اللواتي وفرت لهن الظروف بيئة مناسبه حتى بدون تعليم
ولكن ايضا , هناك الكثير من التعيسات ؟؟
وتزداد هذه الصعوبه كلما اتجهنا الى دول العالم الثالث والدول الفقيره 0
والمرأه في العالم االعربي بشكل عام تتميز ببعض الحسنات والمزايا التي لاتجدها النساء في الدول التي تسمى متحضره !
ومن هذه المزايا
التكافل الاجتماعي والترابط القوي بين أفراد الاسره الواحده 0 وهذا التكافل قد يعطي بعض الفرص للمرأه سيئة الحظ وقليلة التعليم 00 ومنها فرصة العيش الكريم ووجود المأوى رغم وجوده أحيانا في ظل رجل غير عادل !!
عكس النساء في بعض الدول الغربيه , فالمرأة هناك تصبح بغاية الضعف رغم وجود دور الرعايه الاجتماعيه والمؤسسات الخيريه وفرص العمل الواسعه !!
لانها ستقع في حماية رجل سيء وتتجه الى طرق ملتويه وبائسه لكي تعيش وتشعر ببعض
الأمان !
ومع ذلك 00 فالظروف ليست ثابته والحياة تتقلب والناس تتغير وتزداد حاجة المرأه لسلاح جديد يحميها من هذه التقلبات الاجتماعيه ويشعرها بالأمان في حالة عدم توفر السند الحقيقي
والقريب الحاني والشريك الصادق
قديما 00
كان السلاح الوحيد للمرأه هو الدموع ؟؟
سواء كانت ربة بيت أو او فلاحه أو بدويه أو ملكه أو حتى عاهره !!
لانها من خلال تلك الدموع تستطيع الحصول على بعض المتطلبات وتحقق بعض الانجازات ؟
ومع ذلك فهي غالبا فريسة سهله , لعدم امتلاكها السلاح الفعال الذي يضمن لها الاستقلال والشعور بالأمان ؟ 0 والسلاح المناسب في العصر الحديث 00 هو التعليم
المرأة المتعلمه قويه , ومستقله , وشريكه حقيقيه , وقادره على الهروب من تسلط البعض وقهرهم , لانها تستطيع مواجهة الحياه وصعوباتها 00
والامثله كثيرة جدا حولي ؟؟
بعض النساء المتعلمات والموظفات , تمردن على قسوة أولاياء أمورهن وأوصيائهن , وأزواجهن في كثير من الأحيان !!
البعض منهن 00 وقفت مع زوجها أعواما طويله وشاركته قسوة الحياه , وبعد أن استقر ماليا تركها , وتزوج من ثانيه ببساطة شديده !! والغريب أنه طردها من المنزل الذي شاركت في بنائه !!
لو لم تكن متعلمه وموظفه , لشعرت بالعجز وتحملت هذه الطعنه بحزن وصمت ؟
لانها لاتسطيع أن تعيش من دون هذا الرجل وماله ووصايته !!
وأخرى , تعرضت هي ووالدتها وشقيقها الصغير الى قسوة الأشقاء بعد وفاة والدها 00
ولو لم تكن متعلمه وموظفه ومستقله لذاقت أصناف العذاب والقهر هي ووالدتها وشقيقها الصغير 00
ببساطه شديده 00 خرجت من المنزل برفقة والدتها وشقيقها الصغير وسكنت منزلا مستقل وعاشت حياة كريمه ؟
والعكس صحيح 00 فتاة يتيمه وغير متعلمه تبلغ من العمر أربعين عاما ولازالت تخدم من تبقى من أشقائها في المنزل ؟؟ أين تذهب ؟؟ وكيف ستواجه هذه الحياه بدون سلاحها القوي ؟؟
التعليم 00
التعليم هو سلاح المرأه الذي يحميها من ظلم ذوي القربى وأحيانا الزوج ؟
لان المرأه بدون هذا السلاح قد تواجه ظروفا طارئه ومصاعب جمه , ومتغيرات اجتماعيه
وبدون هذا السلاح ستتجه الى الصبر وتتحمل القهر في سبيل الحياه الكريمه 0
هذا رأي شخصي ووجهة نظر وأرجو أن لاتغضب مني الاخوات في غرام , خاصه من ترى أن المرأه قويه بغير هذا السلاح !!
هناك الكثير من
المحظوظات اللواتي وفرت لهن الظروف بيئة مناسبه حتى بدون تعليم
ولكن ايضا , هناك الكثير من التعيسات ؟؟