*·~-.¸¸,.-~*بسم الله الرحمن الرحيم*·~-.¸¸,.-~*
هل هناك توافق بين شخصية الرجل والمرأه...؟

تشترك شخصية الأنثى مع شخصية الذكر في كثير من الصفات والعلل، وتفترقان في بعض الجوانب بناء على اختلافهما في التكوين الجسدي والتركيب الوظيفي لأنسجة الجسم، كما قد تفترقان بناء على الوضع الاجتماعي وما فيه من مؤثرات عقدية وثقافية ونحو ذلك؛ فمثلاً في المجتمعات الغربية ليس بمستنكر أن تطغى الصفات الذكورية على الأنثى، كأن تتولى المرأة بعض الأعمال الشاقة غير الملائمة لطبيعتها مثل الأعمال العسكرية وأعمال البناء ونحو ذلك..
ومن صفات الذكر: الموازنة بين العقل والعاطفة. الموازنة بين الرأفة والغلظة. الموازنة بين الاستسلام والعدوان.
الميل إلى: الحزم، القيادة، شيء من الاستقلالية، شيء من الخشونة (في القول والفعل) . الهرمونات الذكرية (الأندروجينات) لها دور في ذلك.
أما الأنثى فمن صفاتها: الميل إلى العاطفة، الميل إلى الرأفة، الميل إلى الاستسلام، العطاء والتضحية، الانقياد، التبعية، النعومة (في القول والفعل). الهرمونات الأنثوية (الاستروجينات) لها دور في ذلك.
إن من كمال شخصية المرأة أن تتوافر فيها الصفات الأنثوية (العاطفة والرأفة والنعومة...) فهذا ما يتماشى مع فطرتها التي خلقت عليها {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} (الزخرف: 18). وإذا تطلعت المرأة إلى الصفات التي يتحلى بها الذكر في الغالب وذهبت تطاول الرجال فإن هذا يُنقص شيئاً من أنوثتها {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} (آل عمران: من الآية 36).
وقد شاع في بعض مجتمعاتنا العربية امتهان المرأة وإنقـاص قـدرها وتقليل شـأنها في مـقابـل الرجل، وكأنها من رتبة أقل من رتبة الذكور في أصل الخلقة، وأكثر ما يبرز ذلك في النظام القبلي وفي القرى والأرياف حتى وصل الأمر إلى التحكم في اختيارها وحريتها وتقييد شخصيتها حتى في أمر الزواج (قد تجبر على الاقتران بمن لا ترغبه) وفي أمورها المالية الخاصة بها. وهذا له أثر سلبي على شخصية المرأة في كثير من مجتمعاتنا اليوم، فمن نتائج ذلك:
إضعاف شخصية المرأة وثقتها بنفسها حتى في أمورها الخاصة بها مما ينعكس سلباً على علاقتها بأسرتها وبذريتها وزوجها وكل من حولها، ومن ذلك جعلها خاضعة لإذلال الزوج المنحرف والاستسلام له أو الانسياق وراءه في ضلاله وغيه ونحو ذلك مما هو مشاهد محسوس في مجتمعنا اليوم وله شواهد في العيادات النفسية من حالات بعض الأزواج وزوجاتهم، حيث إن الزوجة تعيش السنين الطويلة مع زوج أجبرت على الاقتران به قهراً، وهي تعلم سوء أحواله فتعايش انحرافاته الأخلاقية والدينية ولا تستطيع الاعتراض على شيء منها؛ لأن نظام بيئتها يستهجن اعتراضها حتى في مثل هذا الوضع ويشجعها على الخضوع والذلة وتحمل القهر، (وهذا خلاف ما أكرم الله به المرأة وشرعه لها من الحقوق) وقد يؤول الأمر في بعض الظروف إلى إيجاد نزعة تمردية في نفس المرأة مما يجعل بعض النساء تميل إلى العصيان والخروج عن سلطان طاعة الولي (الوالد أو الزوج) والاتصاف بشيء من الاستقلالية والغلظة وبعض الصفات الذكرية المنافية لصفات المرأة وطبيعتها.
والخلاصة أن البيئة العربية فيها تقاليد اجتماعية (غير منضبطة بتعاليم الإسلام) تؤثر سلباً على شخصية المرأة وعلى صحتها النفسية، وبرز ذلك في الآونة القريبة مع ارتفاع وعي المرأة بالتعليم والثقافة المتنوعة من خلال الوسائل الإعلامية المتعددة بما فيها من تحريض المرأة على الرجل ودعوة المرأة لتقمص الدور الذكري على حساب كرامتها وأنوثتها.
وفي مقابل ذلك يتطلع بعض الذكور ـ ولا سيما بعض المراهقين ـ إلى الاتصاف ببعض الصفات الأنثوية التي تنعكس على سلوكياتهم وعلاقاتهم بمن حولهم؛ مما ينقص قدراً من رجولتهم ويؤثر سلباً على مستقبل حياتهم ونجاحهم الفردي والاجتماعي.
ومن العلل النفسية النادرة اضطراب الهوية الجنسية لدى الشخص؛ فالذكر يضجر من كونه ذكراً ويريد أن يكون أنثى، والأنثى تضجر من أنوثتها وتريد أن تكون ذكراً.. وهذه أمراض لها أعراضها المتنوعة المعروفة في الطب النفسي ولها محاولات علاجية عديدة
هل هناك توافق بين شخصية الرجل والمرأه...؟

تشترك شخصية الأنثى مع شخصية الذكر في كثير من الصفات والعلل، وتفترقان في بعض الجوانب بناء على اختلافهما في التكوين الجسدي والتركيب الوظيفي لأنسجة الجسم، كما قد تفترقان بناء على الوضع الاجتماعي وما فيه من مؤثرات عقدية وثقافية ونحو ذلك؛ فمثلاً في المجتمعات الغربية ليس بمستنكر أن تطغى الصفات الذكورية على الأنثى، كأن تتولى المرأة بعض الأعمال الشاقة غير الملائمة لطبيعتها مثل الأعمال العسكرية وأعمال البناء ونحو ذلك..
ومن صفات الذكر: الموازنة بين العقل والعاطفة. الموازنة بين الرأفة والغلظة. الموازنة بين الاستسلام والعدوان.
الميل إلى: الحزم، القيادة، شيء من الاستقلالية، شيء من الخشونة (في القول والفعل) . الهرمونات الذكرية (الأندروجينات) لها دور في ذلك.
أما الأنثى فمن صفاتها: الميل إلى العاطفة، الميل إلى الرأفة، الميل إلى الاستسلام، العطاء والتضحية، الانقياد، التبعية، النعومة (في القول والفعل). الهرمونات الأنثوية (الاستروجينات) لها دور في ذلك.
إن من كمال شخصية المرأة أن تتوافر فيها الصفات الأنثوية (العاطفة والرأفة والنعومة...) فهذا ما يتماشى مع فطرتها التي خلقت عليها {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} (الزخرف: 18). وإذا تطلعت المرأة إلى الصفات التي يتحلى بها الذكر في الغالب وذهبت تطاول الرجال فإن هذا يُنقص شيئاً من أنوثتها {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} (آل عمران: من الآية 36).
وقد شاع في بعض مجتمعاتنا العربية امتهان المرأة وإنقـاص قـدرها وتقليل شـأنها في مـقابـل الرجل، وكأنها من رتبة أقل من رتبة الذكور في أصل الخلقة، وأكثر ما يبرز ذلك في النظام القبلي وفي القرى والأرياف حتى وصل الأمر إلى التحكم في اختيارها وحريتها وتقييد شخصيتها حتى في أمر الزواج (قد تجبر على الاقتران بمن لا ترغبه) وفي أمورها المالية الخاصة بها. وهذا له أثر سلبي على شخصية المرأة في كثير من مجتمعاتنا اليوم، فمن نتائج ذلك:
إضعاف شخصية المرأة وثقتها بنفسها حتى في أمورها الخاصة بها مما ينعكس سلباً على علاقتها بأسرتها وبذريتها وزوجها وكل من حولها، ومن ذلك جعلها خاضعة لإذلال الزوج المنحرف والاستسلام له أو الانسياق وراءه في ضلاله وغيه ونحو ذلك مما هو مشاهد محسوس في مجتمعنا اليوم وله شواهد في العيادات النفسية من حالات بعض الأزواج وزوجاتهم، حيث إن الزوجة تعيش السنين الطويلة مع زوج أجبرت على الاقتران به قهراً، وهي تعلم سوء أحواله فتعايش انحرافاته الأخلاقية والدينية ولا تستطيع الاعتراض على شيء منها؛ لأن نظام بيئتها يستهجن اعتراضها حتى في مثل هذا الوضع ويشجعها على الخضوع والذلة وتحمل القهر، (وهذا خلاف ما أكرم الله به المرأة وشرعه لها من الحقوق) وقد يؤول الأمر في بعض الظروف إلى إيجاد نزعة تمردية في نفس المرأة مما يجعل بعض النساء تميل إلى العصيان والخروج عن سلطان طاعة الولي (الوالد أو الزوج) والاتصاف بشيء من الاستقلالية والغلظة وبعض الصفات الذكرية المنافية لصفات المرأة وطبيعتها.
والخلاصة أن البيئة العربية فيها تقاليد اجتماعية (غير منضبطة بتعاليم الإسلام) تؤثر سلباً على شخصية المرأة وعلى صحتها النفسية، وبرز ذلك في الآونة القريبة مع ارتفاع وعي المرأة بالتعليم والثقافة المتنوعة من خلال الوسائل الإعلامية المتعددة بما فيها من تحريض المرأة على الرجل ودعوة المرأة لتقمص الدور الذكري على حساب كرامتها وأنوثتها.
وفي مقابل ذلك يتطلع بعض الذكور ـ ولا سيما بعض المراهقين ـ إلى الاتصاف ببعض الصفات الأنثوية التي تنعكس على سلوكياتهم وعلاقاتهم بمن حولهم؛ مما ينقص قدراً من رجولتهم ويؤثر سلباً على مستقبل حياتهم ونجاحهم الفردي والاجتماعي.
ومن العلل النفسية النادرة اضطراب الهوية الجنسية لدى الشخص؛ فالذكر يضجر من كونه ذكراً ويريد أن يكون أنثى، والأنثى تضجر من أنوثتها وتريد أن تكون ذكراً.. وهذه أمراض لها أعراضها المتنوعة المعروفة في الطب النفسي ولها محاولات علاجية عديدة