
طبقات الجنة ودرجاتها
--------------------------------------------------------------------------------
-قال الله تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم " . وقال تعالى : " والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " .
-وقال تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا " .
-وقال تعالى : " عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى " .
-وقال تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه " . صدق الله العظيم
-عن سهل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون " . رواه الشيخان
-عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم :" باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب الجواد ثلاثا ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول " . رواه الترمذي
-عن عبادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" في الجنة مائة درجه ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس " . رواه الترمذي والبخاري
-عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مائة عام " .
-عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة مائة درجة لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم " . وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : .وفرش مرفوعة . قال : ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة " . روى هذه الثلاثة الترمذي . نسأل الله رضاه والجنة آمين
-إن طبقات الجنة كثيرة والمذكور منها جنة المأوى و جنة عدن و جنة النعيم و دار السلام و جنة الفردوس وهي أعلاهن وفي كل طبقة من هذه عدة طبقات لقوله تعالى في تلك الآيات " جنات النعيم " " وجنات الفردوس " ولحديث أم حارثة حينما مات ولدها يوم بدر وجاءت تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فيه فقال لها : أجنة واحدة هي : إنها جنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى
فباب الأمة المحمدية عرضه يسير الراكب فيه ثلاثا ومع هذا ستنالهم زحمة وهم داخلون وفي هذا وما قبله أن للجنان عدة أبواب , باب الريان , باب الصلاة , باب الصدقة , وذكر الثمانية في حديث سهل هنا وفي حديث عمر في كتاب الطهارة لا ينافي أنها أكثر من ذلك
-إن مساحة مسيرة مائة سنه شيء كثير والمراد من هذه الروايات كثرة درجات الجنة والمراد من هذه الروايات أي مسيرة خمسمائه سنه
والله ورسوله أعلم
لا تحرمنى من الدعاء
شكراً
تحياتى