بسم الله الرحمن الرحيم
---
عندما بدأت هوجة الكتاب الباطل " الفرقان الحق " لم أعر الموضوع إهتماماً لثقتى أن الموضوع هو " لعب عيال " ،
و لكن عندما وجدت فى عدة مواقع مسيحية جادة إهتماماً غير مسبوق بهذا الفرقان الباطل و وضعوا رابط تحميله لمن أراد ، أرسلتُ لبعض هذه المواقع ، و قلت لهم :
كما حرف أباؤكم كتب الله هاأنتم تشهدون على أنفسكم ، أنكم تشتركون فى هذا التزوير
والإفتراء على الله عز و جل و نشر الضلال
القرءان الكريم أعظم من أن أحدثكم عنه و أنتم تتجرأون على الله بهذا التزوير ، و لكن سأقول جملة واحدة :
هل يمكن لمؤلف فرقانكم الباطل أن يأمر الناس بالصدق و هو الكذوب ؟
أو يأمرهم بمكارم الأخلاق و هو الغارق فى الضلال و التزوير ؟؟
هذا الموضوع قد كشفكم أمامنا و أمام أنفسكم أنكم لا تتورعون أن تفتروا على الله الكذب و أنتم تعلمون
" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) "
سورة الأنعام
أيها الإخوة المسلمون
لا تقلقوا من هذه الأباطيل
هذه فرصة طيبة أن يحفظ كل منا كتاب الله عز و جل ، فكما حفظ الله قرءانه فى صدور صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سلموه لنا نقياً خالصاً
فلنحفظه أيضاً فى صدورنا ، و يجب أن نسارع إلى تصحيح أى خطأ مهما كان ،
فلا تكتب آية من القرءان إلا بعد أن تتحقق من صحتها ، و تذكر اسم السورة و رقم الآية
و لا تسمع قارئاً يخطىء فى تلاوة القرءان إلا و تعرفه التلاوة الصحيحة
" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ
أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ (159)
إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنــُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)
سورة البقرة