خسر الزمالك بالامس على استاد القاهرة مباراة غريبة الاطوار اذهلت كل النقاد الرياضيين بدا الزمالك ومنذ البداية مصرا على الفوز وحلم الدورى يطارده ولقد عانى الزمالك من عدم التوافق بين لاعبى الوسط احمد مجدى الجديد وعلاء عبدالغنى وبدا الزمالك فى احيان كثيرة من المباراة بلامحورارتكاز رغم المستوى الجيد الذى ظهر به اللاعبان فى التدريبات وننتقل الى مشكلة الجانب الايسر الذى تسببت فى هدف المباراة فلسوء الحظ خرج محمود فتح الله للعلاج لمدة دقيقتين فقط والذى كان من المفترض ان يغطى خالد سعد عند تقدمه فانطلق اللاعب العراقى مصطفى كريم الذى يريد ان يثبت وجوده فى صفوف نادى الاسماعيلى العريق مستغلا اضراب خالد سعد الظهير الايسر محرزا هدف المباراة الوحيد فى الدقيقة 39 من الشوط الثانى ويرجع ذلك الاضطراب لخالد سعد الى عدم استقراره فى مركز الظهير الايسر فهو متنقل بين المراكز منذ ان اتى الى الزمالك ولكن لاننسى التحاماته الرجوليه مع الدفاع وعرضياته التى بات الزمالك محروما منها طوال سنوات طويلة ولقد ظهر الزمالك بشكل رائع وممتع على مدار شوطى المباراة واهدر الكثير من الاهداف المحققة التى لا تضيع فى دورى ناشئين ومنها كرة عبدالحليم حينما انفرد بالمرمى ولكن الحظ لم يحالفه فوضع الكرة خارج الشباك فى مشهد مريع وغريب ولعل النجم شيكابالا هو الاسوء حظا هذة المباراة حيث انه رجل المباراة الاول وقد اضطر المدير الفنى الجديد استبداله خوفا من الانذار الثانى وحيث بدا الحكم ياسر عبدالرؤوف متحاملا على الزمالك نوعا ما حيث انه لم يحتسب ضربتى جزاء على الاقل لا شبهة فيهما وكنت انظر اليه وكأنى انظر الى مباراة الزمالك والاسماعيلى فى الاسماعيلية عام 77 حينما انطلق المعلم حسن شحاته من خلف الدفاع واحرز هدفا صحيحا وكاد ان يحسم الحكم احمد بلال المباراة معلنا فوز الزمالك بالدورى العام ولكن يرفع حامل الراية عبدالرؤوف المرشدى والد ياسر عبدالرؤوف معلنا تسللا غريبا من نوعه وخرج الزمالك متعادلا خاسرا لقب الدورى وسط ذهول الجميع ولقد عاد ابن الحكم المخضرم ليكرر نفس المأساة التاريخية بعد عشرين عاما من ماساة والده بين الزمالك والاسماعيلى ولكن على استاد القاهرة هذه المرة متقمصا دور حسن الهلالى ولكن لن يتمكن احد ابدا من قهر المارد الابيض_ لا تاسفن على غدر الزمان لطالما*** رقصت على حثث الاسود كلاب _ لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ***تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب وليكن شعارنا دائما الى العلا فى سبيل المجد يا زمالك.