الذكر يعطي الذاكر قوه حتى انه ليفعل مع الذكر مالم يظن فعله بدونه
وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمه وعليا .. رضي الله عنهما
ان يسبحا كل ليله اذا اخذا مضجعهما 33 ويحمدا 33 ويكبرا 33
لما سالته الخادمه وشكت اليه ماتقاسيه من الطحن والسعي والخدمه
فعلمها ذلك .. وقال .. انه خير لكما من خادم .. فقيل ان من دوام على ذلك
وجد قوه في يومه مغنيه عن خادم .



افسام الشك في الصلاه كما دلت عليه السنه .. قسمان
الاول .. شك يترجح فيه احد الطرفين .. فتعمل بالراجح وتبني عليه
وتسجد بعد السلام
الثاني .. شك لايترجح فيه احد الطرفين فتبني على اليقبن وتسجد فبل السلام
وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن عثيمين .



قال شيخ الاسلام ابن تيميه حين سئل عن عظم اية الكرسي في قوة
دفعها لشياطين عن بني ادم ومشروعيتها .... قال .. فهذه من افضل
اعمال الانبياء والصالحين فانه مازال الانبياء والصالحون يدفعون
الشياطين عن بني ادم بما امر الله ورسوله .



يقول ابن القبم في الرقيه بالفاتحه وقد قيل ... ان موضع الرقيه منها
اياك نعبد واياك نستعين ... ولاريب ان هاتين الكلمتين من اقوى اجزاء
هذا الدواء فان فيهما من عموم التفويض والتوكل والاستعانه والافتقار
والطلب والجمع بين اعلى الغايات وهي عبادة الرب وحده واشرف الوسائل
وهي الاستعانه به على عبادته ماليس في غيرها