قتل كعب بن الأشرف

كعب بن الأشرف يهودي من بني النضير ، كان يؤذي الرسول اللهم صل

على محمد وعلى آله وصحبه

أجمعين ويسبه ويتعرض لنساء المسلمين في قصائده بالكلام الفاحش


عند ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم من لبعض أصحابه(( من لي بابن الأشرف )) فقال

محمد بن مسلمة أنا لك به ولكن لابد لنا من أن أقول قال : (( قولوا مابدألكم ، فأنتم في حل

من ذلك )) فأجتمع على قتلة بن مسلمة وابو نائلة ورجلين ، ساروا نحو من قصره فتقدم ابونائلة

وكان كل منهما يقول الشعر ثم قال ابونائلة ويحك يا أبن الأشرف إني قد جئتك لحاجة أريد أن أذكرها

لك فاكتم عنَي قال : أفعل ، قال قدوم هذا الرجل علينا بلاء يقصد(( الرسول صلى الله عليه وسلم ))

((والحرب خدعه ))، عادتنا العرب ورمتنا عن قوس واحد ، فقال له ابو نائله إني أردت أن تبيعا

طعاما ونرهن لك ونوثق لك ، فقال ترهنونني أبناءكم ؟ قاللقد أردت أن تفضحنا ، إن لي أصحابا على

مثل رأيي وقد أردت ان اتيك بهم ، وتحسن إليهم ، نرهن لك أسلاحتنا من أجل إن لاينكر السلاح

إذا حاءوا به ،فوافقكعب **** الله لعنا كبيرا ورجع ابا نائلة لاصحابه فأخبرهم الخبر فاجتمعوا

عند الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج معهم إلى بقيع الغرقد وقال (( اللهم أعنهم ))

ومضوا حتى انتهوا إلى حصن كعب فهتف به أبو نائلةوكان حديث عهد بعرس وهو ملتحف مع

زوجته فأراد أن ينزل لهم فأمسكت به زوجته وهو خارج فقالت إنك امرؤ محارب فكيف تنزل في هذه

الساعة فقال إنه أبو نائلة لو وجدني نائمالما أيقضني فقالت : والله إني أعرف في صوته الشر ، فلم

يلتفت لقولها ونزل وتحدث معه ساعة فقال له هل لك يا أبن الأشرف أن نتماشى إلى شعب العجوز

فنتحدث فيه بقية ليلتنا هذه ؟ قال أن شئتم فخرجوا يتماشون ساعة ثم ابا نائلة أدخل يده في شعر

كعب ثم شم يده فقال: مارأيت كا الليلة طيبا أعطر قط ثم مشى لساعة وعاد لمثلها وأخذ بشعر كعب

ثم شمه وعاد لمثله وكعب يقول أنا عندي أجمل النساء ، حتى أطمئن كعب من صنيع او نائلة ، ثم

مشى ساعة وعاد لمثلها كذلك وهو مطمئن وفي هذه المرة أمسك براس عدو الله فقال أضربوا عنق

عدوالله فضربوه فاختلف عليه أسيافهم فلم تغن شيئا فقال ابو نائلة ذكرت سكين معي ثم وضعته

في ثنيته (( وهو الموقع بين السره والعانة من الانسان )) وقد صاااااااح عدو الله صيحة مابقي

حصن منإلا وقد أوقدت عليه نار فوقع عدوا الله على الارض وهلك ، هكذا قتل عدوالله