بفاصل زمني 24 ساعة عاد فريق الاهلي لكرة القدم للتدريب مساء أمس استعدادا للسفر يوم الاربعاء الي تونس للقاء الترجي يوم السبت في بداية الدور الثاني لدوري المجموعة بدور الثمانية لرابطة الابطال الافريقي.. كان الاهلي قد فاز 2/1 علي بنفيكا البرتغالي في ختام احتفالات النادي بمرور مائة عام علي انشائه. فكان دفعة معنوية مهمة برد اعتبار الفريق لخسارة 0/4 امام برشلونة الاسباني واستمرار التفوق علي بطل البرتغال بعد مرور 45 عاما علي الفوز الاول 2/1 عام ..1962 وتجربة جيدة للفريق قبل لقاء الترجي بعد التغييرات السبعة التي اجراها الجهاز الفني ومنح فيها الفرصة للوجوه الجديدة: معتز اينو ورضا الويشي ورامي عادل والصاعد محمد محمود وحصول اللاعبين الاساسيين علي راحة: عصام الحضري ومحمد بركات ومحمد شوقي بسبب الخوف من مضاعفة الاصابة وادخار جهدهم للقاء الرسمي.

مفاجأة الحضري:

فاجأ الحضري الجميع بالعودة للتدريب مع البرتغالي فيدالجو مدرب الاحمال واستعداده للسفر مع الفريق ولعب المباراة بعد وصول القناع الذي طلبه د. إيهاب علي طبيب الفريق لحماية وجه اللاعب من أي مخاطر في الكرات المشتركة لكن الجهاز الفني شكره علي روحه العالية ورغبته في ان يكون بين زملائه وحراسة المرمي وفضل جوزيه ومساعدية عدم المجازفة في مباراة ستشهد حتما صراعا من اصحاب الارض لتصحيح اوضاعهم بعد تجميد رصيدهم عند نقطة واحدة بعد ثلاث مباريات.. وأن الجهاز يري أيضا حق أمير عبدالحميد في اثبات ذاته خارج الحدود مثلما أكدها في بلده في آخر مباريات الدوري وكأس مصر.

عودة متعب

كما عاد للتدريب مع الفريق أمس عماد متعب بعد انتهاء ايقافه عشرة أيام حرم خلالها من دخول النادي بسبب اعتراضه علي تغييره في مباراة الاهلي والترجي يوم الجمعة قبل الماضي.. وينتظر ان يسافر عماد مع الفريق الي تونس واحتمال مشاركته في المباراة لانتهاء العقوبة وتبعاتها في حالة أن يكون اللاعب جاهزا من كافة الوجوه. وقد حرص اللاعب علي مواصلة تدريباته بجدية خارج النادي حتي يحافظ علي لياقته.. كما واصل بركات وشوقي تدريباتهما واصبحا جاهزين للمشاركة في المباراة الافريقية.

مباراة احتفالية

في المباراة الاحتفالية لم يقدم الفريقان العرض الممتع الذي تنتظره الجماهير بين فريقين لهما ثقلهما علي الساحتين الاوروبية والافريقية ويفترض ان فيها رد اعتبار لهزيمة الاهلي امام برشلونة (الاوروبي) وخسارة بنفيكا بطل أوروبا عام ..62 لكن الحذر الزائد في الشوط الاول افقد المباراة حلاوتها رغم تقدم الاهلي بهدف مبكر بعد 5 دقائق من ركلة جزاء سددها شادي محمد بالتخصص.. تحسن الاداء في الشوط الثاني بعد التغييرات التي اجراها فرناندو سانتوس في تشكيلة فريقه ونجح في ادراك التعادل لنونو بعد 8 دقائق لكن عادت المباراة سيرتها الاولي باستثناء تدخل المنقذ والشيخ اسامة حسني ليسجل هدف الفوز في الدقيقة .64
وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة ابدي مانويل جوزيه سعادته بالفوز علي فريق كبير مثل بنفيكا مؤكدا أن هذا الفوز سيعطي دفعة معنوية للاعبيه قبل لقاء الترجي.. وقال ان المباراة تجربة حقيقية حيث اتيحت الفرصة لاغلب اللاعبين منهم بعض الوجوه الجديدة مثل رضا الويشي الذي يلعب لاول مرة في صفوف الفريق ولهذا بدأ متوترا بعض الشيء لمشاركته في مباراة كبيرة بهذا الحجم ويحتاج للصقل والخبرة الذي سيكتسبها بمرور الوقت.. اما معتز اينو فسيكون اضافة خاصة أن قادم من نادي كبير هو الزمالك فلم يهب الموقف وسيتأقلم بسرعة مع زملائه.. أكد جوزيه سعادته يوجود بنفيكا في القاهرة ولقائه باصدقائه في النادي الذي لعب له وعمره 16 عاما.. وقال أنه فضل الاحتفاظ ببعض اللاعبين وعدم الدفع بهم مثل بركات وشوقي حتي لا تتفاقم أصابتهم بعد ان تعافوا منها.
وأضاف أنه سيبدأ الاستعداد المباشر لبطل تونس لضيق الوقت لسفر الفريق (الاربعاء). وأن المباراة الودية كانت مهمة لتحسين صورة الاهلي بعد خسارته امام برشلونة لان بنفيكا فريق كبير وله اسمه وتاريخه.. اما حسام البدري المدرب العام والقائم بأعمال مدير الكرة فاعتبرها مباراة تاريخية للاهلي تسجل في تاريخة وتاريخ اللاعبين والجهاز الفني مؤكدا علي ثقته في إضافة هذا الجيل لمزيد من الانجازات لناديهم. وقال ان المباراة كانت اختبارا جيدا قبل لقاء الترجي.