من فضائل كتاب الله عز وجل حفظاً وتلاوة على الفرد والأهل والمجتمع بأكمله .. أنه يبعد الأحزان والفتن والمصائب ويسعد القلوب في الدنيا والآخرة حيث أن عليا رضي الله عنه – قال سمعت رسول الله صلى ا لله عليه وسلم يقول " ستكون فتن : قلت فما المخرج يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل وليس بالهزل ، من تركه من جبار فصمه الله ن ومن ابتغي الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم " رواه ترمذي .

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن ، فهو يقوم به آناء الليل والنهار ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل والنهار " رواه ترمذي .

وقال صلى الله عليه و سلم حاثاً الناس على تلاوة القرآن حتى لا ينسى من الصدور : " إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة ، إن عاهد عليها أمسكها ، وإن أطلقها ذهبت " رواه مسلم .

ثمرات حفظ القرآن وتعلمه "

1. إنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة .

2. يدافع عن صاحبه عند ضمة القبر فيبعد القبر عن رأس قاريء القرآن .

3. قاريء القرآن كالأترجة ن ريحها طيب وطعمها طيب .

4. يرفع الله قاريء القرآن ويظلله في يوم لا ظل إلا ظله .

5. يعلي درجته في الجنة فيقال : ( اقرأ وارتق فإن منزلتك في الجنة عند أخر أية تقرؤها ) .

6. ينزل الله السكينة والوقار على قلب قارئه .

7. قاري القرآن له بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها .

8. نزول ا لملائكة عند قراءته .

9. الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة .

10. الذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران .

11. إن الله لا يعذب قلباً وعي القرآن .

12.خيركم من تعلم القرآن وعلمه .

13.يلبس أبوي حافظ القرآن تاج الوقار يوم القيامة .

14.حفظ القرآن سبب للنجاة من النار يوم القيامة .

15.حفظ القرآن خير من متاع الدنيا .

16.حفظ القرآن شفاء للصدور .

17.حفظه وتلاوته تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم .

خاتمة :

بادروا إخواني وأخواتي إلى حفظ القرآن ودفع أبناءكم إلي حفظه وتعلمه حتى تنالوا رفعة ورحمة ووقاراً من الباريء عز وجل ،جعلنا الله وإياكم من حفظه كتابة وقرأنه ، وجعله ربيع قلوبنا ،ونور صدورنا ،وجلاء همنا ، وذهاب حزننا ،وجعله حجة لنا لا علينا وشفيعاً لنا على الجنة .

منقووول