
لا يوجد شيء مطلق بلا حدود
التعامل مع الآخرين له حدود
المشي في الشارع له حدود
وهناك حدود كثيرة لكل شيء ولاي شيء
وللصداقة حدود أو ما يسمى صداقة في هذه الأيام حيث الأمور قد اختلطت والمفاهيم تشوهت مثلها مثل كثير من الأشياء الجميلة التي طغت عليها ما يسمى بثقافة النت والفضائيات --- وخلافه من تلك الثقافات التي للأسف نأخذ أسوء ما فيها ونترك الحسن منها
فلذا وجب علينا أن نضع حدودا للصداقة أو بمعنى أدق نضع حدودا للتعامل مع الأصدقاء التي يراد لها الاستمرارية
[color=#663333]فصديقك ابني الشاب خارج حدود المنزل لان للبيوت حرمتها فلما تنتهكها بدخول أصدقائك منزل به أخواتك البنات وأمك وأنت من ائتمنه أبوك على هذا البيت أثناء غيابه وجعلك رجل هذا البيت سواء غيابه هذا طال أم قصر ---أليس هذا صحيح ؟ بأنك رجل البيت في غياب أبيك
أليس أنت القدوة لأخوتك الصغار والناصح الراشد لأخواتك البنات
فأين أنت من الحفاظ على حرمة البيت ؟ وأين أنت من الحفاظ على شقيقاتك وأمك ؟ وأين أنت من ثقة أبوك فيك
هل أنت راض عن نفسك وأنت تجلب أصدقائك للبيت وتعرض من فيه للأذى أو لشبهة الضرر أيا كان الضرر نفسيا أو شيء أخر
فاعلم ابني الحبيب أن الحفاظ على أهل بيتك هو حفاظا لمجتمع بأثره ووقاية للجميع من مخاطر لا حدود لها
لذا وجب عليك ابني الحبيب أن تكون هناك حدود للتعامل مع الأصدقاء ولا تجعلهم يدوسون بيتك وهم ليسو من المحارم فأين دينك وأخلاقك وغيرتك الشرقية العربية -- وأين عاداتنا الجميلة وموروثاتنا الأصيلة
ابني الحبيب لا تتشبه بغيرنا في أشياء تضرنا وليكن تصرفك نابع من ديننا الحنيف وأخلاقيتنا الشرقية الأصيلة
ابني الشاب لا تقلب المنزل إلى منتدى للقاء أصدقاءك فالفرصة متاحة للقائهم في أماكن عدية
كالنادي أو مكان عام أو كافيه ----- الخ
الم تنتبه عند وجود أصدقاءك في البيت انك تحد من حرية الحركة لمن بالبيت من أخوات وأمك
بالطبع لم تنتبه وإلا ما فعلت ذلك أبدا
واعلم ابني الحبيب انك بمنعك أصدقاءك عن منزلك تدرأ أشياء مكروهة كثيرة عن أهل بيتك وحرمته
فعاهدني ابني الحبيب أن تصحح هذا الوضع الذي صنعته بنفسك وسوف تعالجه بنفسك أيضا لأنك رجل البيت بالإنابة
وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته