**علامات محبة الله لك**
[/font]
اول علامه أن جعلك موحدا وجعلك من امة حبيبه صلى الله عليه وسلم ملء السموات وملء الارض وملء ما شئت يا ربنا من شئ بعد ,
إن أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم ان الله يحبك
و إن أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم ان الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء
و ان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره
و ان أعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة
و ان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون
و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكن مخلص له
و ان أعطاك الله الهم فاعلم ان الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر
و ان أعطاك الله الحزن فاعلم ان الله يحبك و انه يخـتبر ايمانك
و ان أعطاك الله المال فاعلم ان الله يحبك و لا تبخل على الفقير
و ان أعطاك الله الفقر فاعلم ان الله يحبك و اعطاك ما هو اغلى من المال
و ان أعطاك الله لسان و قلب فاعلم ان الله يحبك استخدمهم في الخير و الاخلاص
و ان أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام فاعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم
و ان أعطاك الله الاسلام فاعلم ان الله يحبك فإنها نعمه ما بعدها نعمه
ان الله يحبك ويحبك ويحبك ............ كيف لا تحبه ؟؟؟
ان الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟؟؟
قال أهل العلم اذا أردت ان تعرف عند الله مقامك فانظر فيما أقامك. (هل اقامك في طاعته ام في معصيته والعياذ بالله )
ما اعتذاري وأمر ربي عصيت *** حين تبدي صحائفي ما أتيت
ما اعتذاري إذا وقفت ذليلا *** قد نهاني ما أراني انتهيت
يا غنيًا عن العباد جميعًا *** وعليمًا بكل ما قد سعيت
ليس لي حجة ولا لي عذر *** فاعف عن زلتي وما قد جنيت
يا من مات قلبه، أي شيء تنفع حياة البدن إذا لم تفرّق بين القبيح والحسن.
عد الى مولاك وقف على بابه عله يفتح لك قبل ان تعود مرغما ( وقتها لاينفع الندم الا من اتى الله بقلب سليم . اللهم سلمنا من الفتن وسلم اعمالنا من الرياء.
سلبك المشيب من الشباب، فأين البكاء، وأين الحزن؟
إذا كان القلب خرابًا من التقوى، فما ينفع البكاء في الدّمن.
يا قتيل الهجران، هذا أوان الصلح بادر عسى يزول الحون.
فيا مَن مَدَّ في كَسْبِ الخطايــا خُطـىً آن الآوانُ لِأن تتوبـا
ألا فاقلع وتب واجْهَــدْ فإنـا رأينــا كــل مجتهدٍ مصيبا
وأَقْبِل صادقاً في الـعزم واقَصِدْ جناباً للمـنيب لــه رحـيبا
وكن للصالحين أخـاً وخــلاً وكن في هــذه الـدنيا غريبا
نعم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : [ طوبى للغرباء ].
رحم الله سليمان التيمي، الصادق في الإيمان، العابد بالإحسان
اغتاب رجل عند معروف (احد الصالحين) ، فقال : اذكر القطن إذا وضع على عينيك
وعنه قال : ما أكثر الصالحين ، وما أقل الصادقين .
وعنه : (من كابر الله ، صرعه ،)
( ومن نازعه ، قمعه )،( ومن ماكره ، خدعه) ،( ومن توكل عليه ، منعه )،( ومن تواضع له ، رفعه )، و كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله .
[font="Times"]وهذا ما رأيت من أحوال الرجال.
وقال عاصم بن محمد : كان لي معامل يهودي،
فرأيته بمكة متضرعًا مبتهلًا فأعجبني حسن إسلامه. فسألته عن سبب إسلامه.
فقال: تقدّمت إلى أبي اسحاق إبراهيم الآجري النيسابوري، وهو يوقد في تنّور الآجر، أطلب دينا كان لي عليه، فقال لي: أسلم، واحذر نارًا وقودها الناس والحجارة، فقلت: لا بأس عليك يا أبا اسحاق،
فأنت أيضًا فيها. قال: فعسى تعني قوله سبحانه {وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} [مريم 71]. فقلت: نعم. فقال لي: أعطني ثوبك، فأعطيته ثوبي، ثم لف ثوبي في ثوبه، ثم رمى بهما في التنور، وصبر ساعة طويلة ثم قام واجدًا شاهقا، باكيًا ودخل في الأتون، يعني مستوقد النار وهي تتأجج لهيبًا وزفيرًا، وأخذ الثياب من وسط النار، وخرج على الباب الآخر، فهالني ذلك من فعله، فهرولت إليه متعجبًا،
وإذا بالرزمة صحيحة كما كانت، فحلها، وإذا بثيابي قد احترقت كأنها فحمة في وسط ثيابه، وثيابه صحيحة لم تمسها النار.
ثم قال: يا مسكين، هكذا يكون {وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا} [مريم 71].
فأسلمت على يديه في الحال، .
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا .
اللهم احسن ختامنا ويمن كتابنا ويسر حسابنا واجعل خير ايامنا يوم ان نلقاك. اللهم فرج كرب المسلمين
لا تنسوني من دعائكم( ام مختار)