ستره في الاخره,ومن اذنب ذنبا فعوقب عليه في الدنيا فالله تعالي اعدل من ان يثني عقوبته علي عبده في الاخره
وقال الثوري:ما احب ان يجعل حسابي الي ابوي لاني اعلم ان الله تعالي ارحم بي منهما
وقال ابراهيم ابن ادهم رحمه الله عليه:خلا لي الطواف ليلة وكانت ليلة ممطرة مظلمة فوقفتفي الملتزم عند الباب فقلت:يا رب اعصمني حتي لا اعصيك ابداً فهتف بي هاتف من البيت يا ابراهيم انت تسالنئ العصمه وكل عبادي المؤمنين يطلبون مني ذلك فإذا عصمتهم فعلي من اتفضل؟ ولمن اغفر؟
وقيل:إن مجوسياً استضاف إبراهيم الخليل عليه السلام فقال:إن اسلمت اضفتك,فمر المجوسي,فأوحي الله تعالي إليه:يا ابراهيم لم تطعمه إلابتغيير دينه ونحن من سبعين سنه نطعمه علي كفره,فلو اضفته ليله ماذا كان عليك,فمر ابراهيم يسعي خلف المجوسي فرده وأضافه ,فقال له المجوسي:ما السبب فيما بدالك؟فذكر له,فقال المجوسي:أهكذا يعاملني ثم قال:اعرض علي الاسلام فأسلم.
وقيل:كان رجل شريب جمع قوماً من ندمائه ودفع إلي غلامه اربعة دراهم وامره أن يشتري شيئ من الفواكه للمجلس, فمر الغلام بباب مجلس منصور بن عمار وهويسأل لفقير شيئًاُ ويقول:من دفع لي اربه دراهم دعوت له اربع دعوات,قال:فدفع الغلام إليه الدراهم, فقال منصور:ما الذي تريد ان ادعو لك؟فقال:لي سيد اريد أن اتخلص منه, فدعا منصور, وقال الاخري.قال: ان يخلف الله عليَ دراهمي,فدعا ثم قال : الاخري.قال ان يتوب الله علي سيدي, فدعا, ثم قال الاخري,فقال :ان يغفر الله لي ولسيدي ولك وللقوم,فدعا منصور ..فرجع الغلام فقال له سده:لمٍِ أبطأت؟فقص عليه القصه.قال:وبم دعا,سألت لنفسي العتق.فقال له اذهب فأنت حرَ.قال وايش الثاتي؟قال أن يخلف الله عليَ الدراهم,قال:لك اربعه الف درهم, وايش الثالث؟قال ان يتوب الله عليك.قال تبت الي الله تعالي. وايش الرابع؟قال:أن يغفر الله لي ولك وللقوم,قال:هذا الواحد ليس إليَ,فلما بات تلك اليله رأي في المنام كأن قائلاً يقول له: أنت فعلت ما كان إليك,أفتري أني لا أفعل ما إليَ,قد غفرت لك وللغلام ولمنصور بن عمار وللقوم الحاضرين اجمعين
وقال يحيي بن معاذ الرازي:كيف اخافكوانت كريم,وكيف لا أرجوك وأنت عزيز؟قأنا بين خوف يقطعني, ورجاء يوصلني, فلا رجائي يدعني اموت خوفا,ولا خوفي يتركني فأحيا فرحاً
وقال سليمان التيمي:قال لقمان لابنه:أي ُبنَي, عود لسانك: اللهم اغفر لي.فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلآ
قال يحيي بن معاذ الرازي : ُمستقي الخوف من بحر عدله,ومُستقي الرجاء من بحر فضله وقد سبق القضاء أن رحمته سبقت غضبه.
وقال رحمه الله:"إن كان صغُر في جنب عطائك عملي فقد كبر في حُسن رجائك أملي
وقال ايضا:لقد رجوت ممن البسني ثوب بين الاحياء ثوب عاقيته أن لا يعذبني بعد الممات وقد عرفت جود رأفته إلهي إن كنتُ غير مستاهل لما أرجو من رحمتك فأنت أهل أن تجود علي المذنبين بفضل سعتك"
إلهي لولا ما عرفتُ من عدلك ما خفتُ من عذابك ولولا ما عرفتُ من فضلك ما رجوت ثوابك
إلهي إن كنت لاتعفو ألا لآهل طاعتك فإلي مَن يفزعُ المذنبون؟وان كنت لا ترحم إلا أهل تقواك فبمن يستغيث المسيئون
"ربًنا اغفر لي ولوالديً وللمؤمنين يوم يقوم الحساب"
انشرها ولك الاجر عند الله